كيف تغيّر نظرتك لذاتك؟

  أرسلت لي تعقيباً على خاطرة الأسبوع الفائت: “ننتظر عودة الغائب، ننتظر تحسّن الصحّة، ننتظر صحوة ضمائرهم، ننتظر الفرج، وأنت تقول: الأمل صديق ماكر، وعليكم بالسعي! ما عسانا أن نفعله مع ظروفنا القاهرة؟ ألا ترى أنك تبحث عن مثالية تقارب الخيال؟!” لا ألومها على صراحتها. الكلام في التوجيه سهل والتطبيق شيءٌ آخر. وهي ليست وحدها، فمعظمنا…

ما أضيق العيش لولا فسحة “العمل”

جُبلنا نحن البشر على حسن الظن في كلّ ما هو آت. حين يعِدك أحدهم بهديّة، يذهب خيالك بعيداً في ترقّبها. وحين تشتري آلةّ، تتوقع منها أن تعطيك أكثر مما دفعته فيها. وحين تتعرّف على أحدهم، تبحث عمّا يزيدك منه قربا. ويسري ذلك أيضاً على توقّع استقبال غدٍ أفضل. من منّا لا يُحسن الظن في غده؟…