الدِفء المفقود

يعتريني أسىً كلّما رأيت شيخاً يجلس وحيداً في سوقٍ يراقب الناس، أو امرأةً مسنّة تمشي بصعوبة في شارعٍ هادئ، تنظر في وجوه المشاة، ولا تنتظر أحداً. تبحث عن ألفة تفتقدها أو أنيس يحاورها. وبينما تلفتنا مشاهد هؤلاء، نذهل عن صورٍ أكثر منها، لمن هم أصغر سناً، يحاربون جاهدين للانفكاك من الوحدة القاتلة التي وقعوا فريسةً…