بلسميات – ٤

سمّر عينيه في وجهه البريء وهو يصعد به السلّم إلى مسكن جدّته، لعلّه يُشبع ناظريه منه. عاجلته الجدّة لتودّعه ولتلتقط الصغير منه من دون أن يستمهلها، فما عسى تلك اللحظات أن تمنحه؟ أخذت الرضيع منه وكأنها انتزعت قلبه. أخذته منه وهو مازال يحاول أن يروي ظمأه من النظر إلى صغيره. خطر في باله للحظةٍ أنه…