وقعت على صيدٍ ثمين، فأحببت مشاركتكم فيه

لطالما خامرني حبّ العودة إلى مقاعد الدراسة. إما لتحصيل دراساتٍ عليا في تخصصي القديم الذي لم أعد أجد هوىً قويّاً له، وإما للتبحّر في تخصّصي الحالي رغم أن عمري المهني آخذ في الأفول. وقد يخطر في بالي أحياناً دراسة الفلسفلة أو علوم الاجتماع التي أصبحت تستهويني لعلّي أفيد منها وأُفيد. وزاد من حيرتي وعجزي في…