بيوتٌ أذن الله أن ترفع، فماذا ننتظر؟

لما ابتليت القيروان، حاضرة شمال إفريقا بالقلاقل في عهد الأغالبة، اضطر الكثيرون من سكانها من عرب الفتوحات الأولى إلى الهجرة تجاه المغرب الأقصى، فوجدوا في فاس منزلاً لهم ومستقراً، وكان منهم رجلٌ ذا مالٍ عريض وتجارة واسعة يدعى محمد الفهري، له من الأولاد ابنتان أحسن تربيتهما واجتهد في تعليمهما، حين لم توجد حلقات درسٍ للإناث….