عشرة إجراءات يومية لتعزيز الثقة*

تطوير ثقتك بنفسك، مثلها مثل عملية بناء ليقاتك البدنية، لا تحصل بين ليلة وضحاها بل تحتاج إلى ممارسة يومية وإصرار لتحويل غايتك إلى نتائج ملموسة. إليك بعض الخطوات البسيطة التي إن مارست نصفها على الأقل، ستساعدك على تعزيز صورتك في عقلك الباطن وبالتالي تحسين تقديرك لنفسك وتعزيز إيمانك بذاتك. 1- زد من تناولك الخضار والفواكه…

أنت أقوى مما تظن!

يحسب بعضهم أن الثقة تأتي بالوراثة، أو تنبع من النشأة في اُسرة غنية أو ناجحة، أو نجنيها من تحقيق إنجازات كبيرة على صعيد الدراسة أو العمل. متجاهلين أن هذه الأمور قد لا تضمن لهم الثقة ولو اجتمعت، وأن الثقة بالمقابل قد تنبثق مما هو أقل منها بكثير. وهذا ما سأحاول إلقاء الضوء عليه. تعريف الثقة…

سافر ، ولو في حارتك

كلّما وقعت عيني على صورٍ لأماكن دمشقية أعرفها جيداً، انتابني إحساس خفيّ بالمتعة والحنين. لا أكاد أصدّق أني أعرف تلك الأماكن جيداً، إذ كنت أمرّ بها يومياً دون أن يلفت انتباهي شيء فيها. ماخلا دمشق القديمة التي كنت أسرح فيها مستكشفاً أزقتها ومستنشقاً عبق ماضيها. حينها، كنت أتعجب من وفود السائحين وأتساءل: مالذي يجيء بهم…

هل تعرف نفسك حقّاً

“الوعي الذاتي” أو “إدراك الذات” أحد أكثر المواضيع إثارةً إذ يتعلق بالذكاء الشعوري أو ريادة الأعمال أو الإنتاجية أو السعادة. ولعله من أهم مفاتيح النجاح. قال أرسطو: تبدأ الحكمة من معرفة ذاتك. المشكلة أنً أكثرنا يهرب من التفكير في نفسه. قد يشغله التفكير في أبعد الناس وربما أبغضهم إليه ولا يفكر في ذاته. نعم، قد…

أنت أغنى مما تظن

يتفاضل الناس بمؤهلاتهم العلمية وقدراتهم الشخصية ودرجاتهم الوظيفيه. غير أنهم يتساوون في ساعاتهم اليومية. وهذه فرصةٌ عظيمة للأقل حظاً منهم ليلحقوا بغيرهم بحسن استثمارهم لأوقاتهم. إن كنت صديقي تقيس دخلك بمقدار ما تتقاضاه في عملك، فأنت تغبن نفسك وتستخف بمستقبلك. فهناك دخل قد لا يقل أهميةً عن وظيفتك وما تتقاضاه فيها. وهو رصيد سيلعب دوراً…

العادات التي لا غنى لك عنها

العادات: هي كلّ ما نواظب عليه حتى يصبح “طريقة معيشة”. وللوصول إلى نسخة محدّثة من ذاتك، تحتاج إلى تطوير متواصل لا ينقطع. وأقصد هنا بعادات التطور: العادات السلوكية أو العملية وليس طريقة التفكير. تنقسم العادات السلوكية إلى: عادات سيئة: كالنوم المتآخر، والأكل في المطاعم السريعة، والجلوس ساعات أمام الرائي (التلفاز). عادات سلبية: كالإدمان على مكان…

قفصٌ اسمه الماضي

الأم والأب في البيت أول ما يضربان الأمثال لأبنائهم، يقولان: كنّا أيام زمان نعمل كذا وكذا. المعلمة حين تشجع تلاميذها، تقول: كان أجدادنا يقومون بكذا وكذا. خطيب الجمعة حين يريد استثارة همم المصلّين، يهتف: كان كرام الصحابة يفعلون كذا وكذا. وحين يروم الزعيم حشد جنوده يخطب: كان منا محاربين عظام وكذا. الشعوب المقهورة تطّلع على…

امنح نفسك فرصة النمو

تحدثت عن الأحلام وأهميتها وجاء وقت الحديث عن تهيئتها وإعدادها وتطويرها وتحقيقها والممارسات العقلية اللازمة لكل ذلك باختصار. وهي خمسة: الرؤية والأهداف والخطط والمهارات والمسؤولية: أولاً – تطوير الرؤية: فطريقة التفكير هي حجر الأساس في بناء مستقبلك * رؤيتك لنفسك: معرفتك لها، سماتها وخصالها، والنظرة التي تتصور بها ذاتك حين تكون منفرداً، والكيفية التي تعرّف…

أنا أحلم. إذاً أنا موجود

يرمق حبيبته من بعيد، يتوسل إليها أن تأتيه، فلا تأتيه. يمضي قائلاً: سأمسك بكِ حين أعثر على جسر أعبر عليه إلى الضفة الأخرى حيث تجلسين. غير أنه يتابع المسير بحثاً عن جسرٍ قد لا يأتي. أما الحبيب فهو أنا وأنت وكلّ حالمٍ. وأما حبيبته فهي أهدافه وأحلامه البعيدة. نتخيّل أن الزمن كفيل بتقريبنا منها، فتجرّنا…

معيقات النجاح

العيش في الماضي من يبقى حبيس ماضيه يخسر القدرة على احتضان المستقبل. ذلك لأن مشاهد الماضي تبقى حيّةً في ذهنه فتؤثر على حركته وقراراته، بما يعيق قدرته على الاستعداد لما هو آتٍ ومواجهة تحدّيات المستقبل. الفاشلون غارقون في “مصائب” الماضي أو”أمجاده”. يبيعون حاضرهم بماضيهم ويقامرون بمستقبلهم. إن سمحت لماضيك بتشكيل شخصيتك فلا تسمح له أن يجعلك…