مراتب الوعي ومقاصد التشريع الإلهي

تتعامل زوجتي مع الجمادات على أنها كائناتٍ عاقلة تفرح وتحزن. فإذا نهضتُ من الأريكة والمخدة ملتوية، سارعت ورائي لتعديلها قائلة: ألا تشعر يوجعها؟! وحين يتعلق الأمر بالنباتات التي تربّيها في البيت، فهي تجزم أنهنّ مثلي ومثلها. تصبّحُ عليهنّ وتلاطفهنّ وتصلّي على النبي وهي تسقيهنّ وتحزنُ كثيراً لعطشهنّ. وحين أبتسم من فعلها، تستنكر قائلةً: هي تسبّح الله…