ما أبخل القلب البشري

مع أنني أفضّل طلوع الدرج إلى منزلي في الدور التاسع، ولا أستخدم المصعد إلا للضرورة، فقد صادفت تلك السيدة مع كلبها مراتٍ كثيرة. لفت انتباهي تجاهلها للناس من حولها، مؤثرةً كلبها المحمول على صدرها. تمسح على ظهره وتحنو عليه تارةً، وتهمس بأذنه وتقبّله في وجهه تارةً أخرى، تماماً كما لو كان وليدها. تُرى، مالذي يجعل…