رحلة إلى أخاديد الذاكرة

قلّب بصره بين الأشجار والأزهار والأطيار وهو يمارس الرياضة بمحاذاة جدولٍ قريب من منزله، غير أنّ صُورها سرعان ما تزول من ذاكرته الآنية، لأنّه كان مشغولاً بحفظ أبيات شعرٍ يردّدها وهو يمشي. حتى وقع نظره على امرأةٍ جذابة تمشي في الاتجاه المعاكس. حيّاها مبتسماً، فبادلته التحية بابتسامةٍ آسرة خفق لها قلبه، في اللحظة ذاتها التي…