سافر ، ولو في حارتك

كلّما وقعت عيني على صورٍ لأماكن دمشقية أعرفها جيداً، انتابني إحساس خفيّ بالمتعة والحنين. لا أكاد أصدّق أني أعرف تلك الأماكن جيداً، إذ كنت أمرّ بها يومياً دون أن يلفت انتباهي شيء فيها. ماخلا دمشق القديمة التي كنت أسرح فيها مستكشفاً أزقتها ومستنشقاً عبق ماضيها. حينها، كنت أتعجب من وفود السائحين وأتساءل: مالذي يجيء بهم…