أتُدرك أهمّية مخيلتك؟

– أسمعتِ بالحديث الذي دار في دهاليزك؟ قالت المخيّلة تسأل الذاكرة. – لقد سجّلت ما دار كلمةً كلمة. أكنتِ تخشين من أي يفوتني شيءٌ؟! أجابت الذاكرة بثقة. – فهل علمتِ بما لي من فضل عليك؟ سألتها ثانيةً بخيلاء. – إنما فضلك على صاحبنا فؤاد. لأن الذاكرة لا يفوتها تسجيل شيءٍ، غير أن المخيّلة تساعد العقل…